| عذراً من الرئيس المكلف... |
| الكاتب/ سلاف | |
| Wednesday, 25 June 2008 | |
|
لعل الممارسات التي دأبت المعارضة عليها بدءا منذ اللحظة الاولى التي اعقبت اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وصولاً الى الأيام القليلة الماضية التي شهدت احداثاً أكثر من خطرة في باب التبانة ومناطق طرابلسية اخرى مؤيدة للموالاة ، من اعتداءات واشتباكات وافتراءات نمّت عن حقد دفين كانت المعارضة ومن ورائها حزب الله متخفياً بظلال حركة امل والحزب السوري القومي الاجتماعي والحزب العربي الديمقراطي قد انتهكوا قبلها حرمات بيروت واعتدوا على الجبل وعلى مناطق بقاعية كسعدنايل وتعلبايا لغايات باتت مفضوحة... دخول الميليشيات الى بيوت الآمنين واختطاف عناصر محسوبة على الموالاة او مناصرة لسياستها او منتمية لطائفة من طوائفها مصادفة وحرق المكاتب والمقار وكم أفواه الاعلام المناوئ لظلاميتهم وتقتيل من هم في رياعين الشباب واعمار الزهور عبثاً تحت حجة حماية ما بات يدعى زوراً مقاومة. كل هذه الممارسات التي لا تزال رغم الكتمان...جرحاً نازفاً من حناجر البيروتيين خصوصاً والموالين عموماً... علماً أن الجميع يعي أن هؤلاء الخفافيش المتخفية بظلمة الليل والمستترة تحت جنح الظلام..هؤلاء الميليشيويين المتوزعين على سائر المناطق اللبنانية وان أخفوا سلاحهم تحت ملابسهم أو في داخل المباني او داخل غرفة الكهرباء او غرفة الناطور او صندوق السيارة او....لا يزالون على ممارساتهم واستفزازاتهم وان كانوا كالأفاعي المتغنجة في لسعتها.. وليس بعيداً من هذه التصرفات تأتيك الألفاظ والخطابات والعبارات التي لا يمكن النزول الى مستوى دناءتها وسفالتها...وصولاً الى تهديدك شخصياً بأن كلامك سيودي الى تفحمك.... كل هذه الممارسات التي تحفر في قلوب معظم اللبنانيين خرائط من الاحتقان والحقد والضغينة على رواد الظلامية...لا شك أنها لا تعبر عن حب دفين تكنه المعارضة للموالاة وعلى رأسها أنت....فلا يبدو أن ثمة وداً في الاصل.. لئلا تفسد العلاقة اختلافات عابرة في الرأي والفكر... ولو أن المعارضة كانت فعلاً قررت فتح صفحة جديدة لكانت على الاقل عبّدت طريقاً فسيحة لتمرير التشكيلة الحكومية بسلاسة...وعندها إذا لقلنا أنها فعلاً تلك الودودة...التي نعذرها رغم ممارساتها..واضعين في الاعتبار ان الخليل قد يقتل خليلته من فرط حبه لها...فعذراً ولكن ليس كل من تهواه يهواك....
|
| < السابق | التالى > |
|---|