هذا الموقع قيد التجربة
الصفحة الرئيسية

أسرار و أخبار

لا خوف فعلي لدى السياسيين البنانيين من التحركات العسكري السورية على الحدود اللبنانية السورية 


بالغت بعض الشخصيات السياسية في توقعاتها للمساعدة الأميركية للجيش اللبناني وجاءت النتيجة مخيبة للآمال


من الجرائد

الجنبلاطية الجديدة: أكثر تطرفاً وأقل لبنانية!
الكاتب/ أحمد جابر   
 
يحق للبنانيين أن يخافوا... ماذا عن سوريا ؟
الكاتب/ سركيس نعوم   
 
أين ذهبت أموال السعوديين في لبنان؟
الكاتب/ طارق الحميد - الشرق الأوسط   
 

مواضيع و أراء

أين ذهبت أموال السعوديين في لبنان؟
الكاتب/ طارق الحميد - الشرق الأوسط   
Sunday, 28 September 2008

يبدو أن السيد نبيه بري يريد الاصطياد في «الملف الغائب» إعلاميا، وهو الدعم السعودي للدولة اللبنانية، وتحديدا ما قدمته الرياض للبنانيين بعد حرب تموز 2006 التي جر حزب الله لبنان لها مع الإسرائيليين.

السيد بري يقول إن أموال السعوديين حجبت عن جنوب لبنان، وتم توزيعها في مناطق أخرى، مما اضطر المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء اللبنانية للرد بالأرقام.

وعندما نقول «الملف الغائب» فالمقصود أن الأموال السعودية ذهبت لمستحقيها، لا إلى وسائل الإعلام لتصنع منها بروباغندا إذلال للبنانيين.

والغريب أن السيد بري يتساءل عن الأموال، رغم أن حليفه نصر الله كان قد قال أيام حرب تموز 2006 «لسنا بحاجة إلى أموالكم»، لأن لديهم «الأموال الطاهرة»!

وعلى الرغم من كل ذلك، فقد ذهبت الأموال السعودية إلى قرى الجنوب، مثل باقي المناطق المستحقة، مثلما أوضح البيان التفصيلي لرئاسة الوزراء اللبنانية أول من أمس. إلا أن هناك إسقاطين في حديث بري يستحقان التوقف عندهما. الأول: إنه من الطبيعي أن تواجه المساعدات السعودية للبنان مثل هذه الأمور، وذلك لسبب بسيط وهو أن الأموال السعودية أنفقت على مستحقيها، لا في الإعلام، كما أسلفت، ولا في بوسترات التمنن في بيروت والضاحية.

ويأتي حديث السيد بري على الرغم من أن السعوديين قاموا بإعادة تعمير 220 قرية من أصل 323 قرية، لا خمسة قرى أو أكثر أو أقل بقليل، ناهيك عن تمويلها لبناء الجسور والطرقات، إضافة إلى الوفاء بالالتزامات الدولية. كما أن الأموال السعودية، لم تكن تنتظر دمغة «مال طاهر» من قبل السيد.

فالمال السعودي صادق، لأنه ليس وليد اليوم لدعم كل لبنان، كما أن الأموال أنواع، فهناك «الدعائي» وهو أضغاث أحلام، وهناك المال «الطاهر» وما ينتج عنه من بناء هو أوهن من بيت العنكبوت!

الإسقاط الآخر في حديث السيد نبيه بري عن حجب أموال المساعدات السعودية عن الجنوب إلى مناطق أخرى، يبدو أن المقصود به أن رئاسة الوزراء اللبنانية تحرم أبناء الطائفة الشيعية من المساعدات الخاصة بهم، على حساب أبناء المناطق السنية.

وفي هذا الإسقاط تذاكٍ لضرب رئاسة الوزراء اللبنانية «السنية»، وتصوير للسعودية على أنها تساعد طائفة على حساب طائفة أخرى، وليس مساعدة لبنان ككل. وهذا افتراء! فالرياض ومنذ اتفاق الطائف وقفت على خط واحد من جميع الفرقاء، حتى من لا يستحقون، من وجهة نظري، وأخص تنظيم حزب الله الإيراني!

فعندما كان الراحل رفيق الحريري على علاقة طيبة بحزب الله ويدعمه، قبل اغتياله، لم تعاتبه، أو تقاطعه السعودية، بل كانت حريصة على وحدة كل لبنان، وبالطبع فإن موقف الرياض يختلف عن موقف السيد بري، الذي يرى أنه من حق «المقاومة»، أن تتلقى دعما خارجيا، وهو يقصد بالطبع حزب الله والدعم الإيراني له، كيف لا ونصر الله يفخر بكونه فردا في حزب الولي الفقيه!

لكن التعجب الحقيقي هو ممن يلومون حكومة لبنان على توزيع المساعدات الخارجية، بدلا من محاسبة ولوم المغامرين الذين كبدوا اللبنانيين 1200 قتيل، وخسائر بأكثر من خمسة مليارات دولار؟

 
< السابق   التالى >

القائمة الأساسية

بيانات

كلمة النائب الياس عطالله في نقاش البيان الوزاري
Sunday, 10 August 2008
بدايةً لا بدَ لي من التنويهِ والتقدير لجهود اللجنة الوزارية التي كلفت إعداد هذا التقرير ، والتي عملت بجد وكد
التفاصيل
 

استطلاع رأي

هل تعتقد ان الحوار الداخلي فيه خلاص للبنان
 

مقابلات

ثلاث سنوات على غياب جورج حاوي والعهد هو العهد
Thursday, 19 June 2008
Image
 
نصير الأسعد: حزب الله يميّع اتفاق الدوحة
Monday, 09 June 2008
 
مع النائب سمير فرنجية
Monday, 26 May 2008
 Image   لا تحالف رباعي جديد ... والسلاح صار على الطاولةسمير فرنجية: الدوحة حل مؤقت وليس نهائيا وسنخو
 

للاشتراك في النشرة






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن