هذا الموقع قيد التجربة
الصفحة الرئيسية
ماذا بعد لقاء قريطم...
الكاتب/ خاص   
Thursday, 25 September 2008

فتحت زيارة وفد "حزب الله" لقريطم الباب امام تطورين ينتظر ان تكون لهما متابعة عملية في الايام القريبة ويتمثلان في اجراءات ميدانية لازالة كل مسببات التوتر والتشنج في الشارع، وعقد لقاء يضم رئيس "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري والامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله ويكون بمثابة تتويج للمصالحة بين الطرفين.

واذ اشاعت هذه الخطوة اصداء ايجابية لدى مختلف القوى السياسية، لم تستبعد اوساط سياسية مطلعة ان ينعكس المناخ الهادئ على مناقشات مجلس النواب الذي دُعي الى عقد جلسة ابتداء من السبت لمناقشة اقتراح قانون الانتخاب الجديد الذي اقرته لجنة الادارة والعدل النيابية في صيغته النهائية امس واحالته على رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي سارع الى تحديد موعد الجلسة لاقرار القانون قبل عيد الفطر.

وادرج رئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد الذي رأس وفد الحزب في زيارته الاولى لقريطم منذ مدة طويلة، هذه المبادرة في اطار "استئناف التواصل المباشر من اجل تثبيت الاستقرار والتزامنا جميعاً ما توافقنا عليه في الدوحة". واذ لفت الى ان الرئيس الشهيد رفيق الحريري "طالما كان يحسن ان يكيف مشروع الاعمار مع موجبات المقاومة وعملها"، اضاف: "اننا لسنا جيراناً متخاصمين. نحن ابناء واخوة في بيت واحد يمكن ان نختلف في تصوراتنا لكن المودة والاخوّة هما اللتان تجمعان في ما بيننا". ووصف اللقاء والنائب الحريري والذي حضره عدد من نواب "تيار المستقبل" والمسؤولين فيه ونواب الحزب والمسؤولين فيه، بأنه "كان صريحاً جداً ومفيداً جداً"، موضحاً انه "يفترض ان يحصل لقاء للحريري والسيد نصرالله "في وقت قريب ان شاء الله".
وافادت اوساط قريطم ان اللقاء "كان جدياً" وتحدثت الى "النهار" عن توافق بين الجانبين على ان "لا مصلحة لاي طرف في استمرار حال عدم الاستقرار وضرورة السعي الى نزع فتائل التوتر واسباب الصدامات ومنها الشعارات واللافتات والصور والاعلام وكل ما من شأنه ان يثير اشكالات وصدامات ميدانية". واضافت ان الجانبين التقيا على التأكيد ان كلاً منهما يأتي من موقع رسوخه في تحالفاته ومبادئه ونهجه السياسي وتحالفاته الانتخابية. واوضحت ان وفد "حزب الله" اقترح عقد لقاء بين السيد نصرالله والنائب الحريري فتقبله الاخير بايجابية ولكن لم يحدد موعد نهائي للقاء. واشارت الى انه حين طرح اقتراح اللقاء تمنى الحريري لو تسبقه بعض الخطوات الميدانية في اطار نزع فتائل التوتر، لكن هذا التمني لم يكن شرطاً للقاء على الاطلاق بل جاء في اطار التمني تأكيداً لجدية السعي الى المصالحة الحقيقية.
وقال النائب عمار حوري الذي شارك في اللقاء لـ"النهار": "ان اللقاء بين الحريري ونصرالله يستلزم اعداداً وتحضيراً لكن ثمة نية اكيدة لعقده". ووصف لقاء قريطم امس بأنه "بداية فك اشتباك سياسي".
كذلك اكد النائب عاطف مجدلاني لـ"النهار" ان "جو اللقاء كان ايجابياً". ونقل عن وفد "حزب الله" انه من غير الجائز استمرار القطيعة بين الطرفين، وتذكيره بأن الرئيس الحريري كان يعتمد سياسة التوازن بين الدولة والبناء والاعمار والمقاومة، وتمني الوفد ان يحصل تعاون للعمل على هدي هذه السياسة.
واشار مجدلاني الى ان "هدف الاجتماع هو الوصول الى الاستقرار تمهيداً لمصالحة تتطلب خطوات معينة وقد اكد الجانبان ان الاستقرار لمصلحة الجميع ضمن الاختلاف في السياسة والتنافس في الانتخابات.
وفي أول موقف له عقب لقائه الوفد، قال الحريري مساء في افطار أقامه لفاعليات من جبل لبنان الشمالي، انه استقبل الوفد "في سبيل تهدئة النفوس وتخفيف حالات التشنج وفك الاشتباك الاهلي ورفع مظاهر الظلم التي وقعت على بيروت". واضاف: "نحن نكسر جليدا قاسيا تراكم في القلوب على مر الايام ووضع الفتنة على أبواب كل المسلمين واللبنانيين (...) ولن نترك بيروت رهينة لمشروع الحرب المذهبية أو رهينة لفلتان السلاح". وأكد "أننا في تيار المستقبل نفتح باب الحوار والتهدئة وفي يدنا ارادة التزام مبادىء الرابع عشر من آذار
 
< السابق   التالى >

القائمة الأساسية

استطلاع رأي

هل تعتقد ان الحوار الداخلي فيه خلاص للبنان
 

مقابلات

عضو حركة اليسار الديمقراطي الدكتور وهبي لموقع "14 آذار": الحوار ولا شيء غيره مدخلنا لبناء الدولة الحديثة والعصرية
Sunday, 12 April 2009
مع الإعلان عن اللوائح الإنتخابية في المناطق اللبنانية كافة، تقترب قوى 14 آذار من إعلان لائحتها في منطقة البقاع
 
ثلاث سنوات على غياب جورج حاوي والعهد هو العهد
Thursday, 19 June 2008
Image
 
نصير الأسعد: حزب الله يميّع اتفاق الدوحة
Monday, 09 June 2008
 

للاشتراك في النشرة






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن