هذا الموقع قيد التجربة
الصفحة الرئيسية

أسرار و أخبار

لا خوف فعلي لدى السياسيين البنانيين من التحركات العسكري السورية على الحدود اللبنانية السورية 


بالغت بعض الشخصيات السياسية في توقعاتها للمساعدة الأميركية للجيش اللبناني وجاءت النتيجة مخيبة للآمال


من الجرائد

الجنبلاطية الجديدة: أكثر تطرفاً وأقل لبنانية!
الكاتب/ أحمد جابر   
 
يحق للبنانيين أن يخافوا... ماذا عن سوريا ؟
الكاتب/ سركيس نعوم   
 
أين ذهبت أموال السعوديين في لبنان؟
الكاتب/ طارق الحميد - الشرق الأوسط   
 

مواضيع و أراء

ردود فعل خاصة لـkataeb.org تعليقًا على اعلان انعقاد الحوار الوطني في بعبدا:
الكاتب/ kataeb.org   
Wednesday, 10 September 2008

رأى النائب السابق فارس سعيد لـKataeb.org انه وجب اطلاق الحوار فور تأليف حكومة الوحدة الوطنية وتأخر ذلك بسبب العرقلة التي فرضها حزب الله بوساطة الشروط على رئيس الجمهورية لانه كان يتحكم بتوقيت الحوار وكان يطالب بجدول أعمال يتجاوز النقطة الأساسية وهي المنظمات المسلحة، كما حاول عرقلة جدول الاعمال بأمور هي من اختصاص الحكومة.


اضافة الى ذلك فإن المصالحة في طرابلس والاسقرار الامني في المناطق ونتائج زيارة ساركوزي الى الشام أدت كلها الى خلق مناخ يستفيد منه رئيس الجمهورية وهو الذي يبادر الى دعوة الجميع لطاولة الحوار وطرح الموعد لهذا الحوار.


وتخوف سعيد من مسألة شراء الوقت ورأى ان سلاح حزب الله يتجاوز قدرات المتحاورين داعيًا الى حضور فاعل للجامعة العربية، كما نص اتفاق الدوحة، لأنه اذا كانت ايران على طاولة الحوار من خلال حزب الله فيجب ان يكون كل لبنان موجود من خلال الجامعة العربية .


وشدد سعيد على ان سلاح حزب الله وتنظيم علاقات الدولة مع التنظيمات المسلحة التي تقف تحت عنوان دعم المقاومة تتطلب دعم الجامعة العربية في وقت يحاول النظام السوري تقديم بعض الاوراق للمجتمع العربي ومنها تسهيل طاولة الحوار.


وختم قائلا :"انا لست متفائلا بأن يكون لبنان قادرا على حل مشكلة فوق الطاقة اللبنانية والنائب محمد رعد قالها صراحة :"اذا ضربتم ايران هنك 11 ألف صاروخ"

           

 

من جهته رأى عضو كتلة التغيير والاصلاح النائب فريد الخازن لـ Kataeb.org : أن الدعوة الى الحوار أتت في الوقت المناسب وفي ظل الأجواء الايجابية التي تشهدها البلاد لأن الحوار يتأثر في هذه الاجواء. وشدد على أن لا داعي لتوسيع الطاولة لأن باستطاعة المشاركين اتمام المهمة. مشيرًا الى ان الحوار اليوم يختلف عن الحوار في المرحلتين السابقتين خصوصا بعد الاحداث الأخيرة وأجواء المصالحة.

 

 

            اما عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا، فقد أبدى ارتياحه لدعوة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى طاولة الحوار كما تمّ الاتفاق عليه في الدوحة من دون اي تعديل ومن دون أي توسيع او اضافة مواضيع، مشيرًا الى التزام الرئيس بكل ما حدد في الدوحة من استراتيجية دفاعية وعلاقة الدولة بالتنظيمات المسلحة. وشدد زهرا على ان كل محاولات تضييع الحوار من خلال توسيع الحوار لم تنجح.
زهرا وفي حديث الى الموقع الالكتروني الرسمي لحزب الكتائب اللبنانية
Kataeb.org ، اكد ان "الحوار استحقاق وطني ونحن لدينا الشجاعة لمقاربة هذا الموضوع وسنطالب بحلول للمشاكل وهدفنا اقامة دولة المؤسسات التي تستوعب حزب الله و لا تخضع له."


واضاف زهرا: "نحن نتعاطى مع الشق اللبناني لحزب الله آخذين في الاعتبار امتداداته الاقليمية وربما بالحوار نستطيع اقناعه."


وعن مشاركة الجامعة العربية في الحوار، قال زهرا: "عمليا الجامعة العربية اكدت انها ستكون حاضرة وبالتالي لا بأس في حضورها كشاهد."
وفي الشأن الانتخابي قال عضو كتلة القوات اللبنانية ان الانتخابات المقبلة هي استفتاء على اي لبنان نريد و كل 14 اذار واعية للتوزيع الدقيق للأدوار وللترشيحات والمهم ان تنال 14 اذار الاكثرية بغض النظر عن هوية مرشحيها.
وفي الذكرى الـ26 لاستشهاد الرئيس القائد الشيخ بشير الجميل أكد زهرا انه "منذ استشهاد بشير مُنع اللبنانيين من قيام الدولة وسقط حلمهم وكان لا بد من المقاومة التي خضناها ونحن اولاد المقاومة وسنبقى أوفياء لبشير من خلال تماسكنا ونضالنا معا وأدعو جميع الرفاق للمشاركة في ذكرى استشهاد بشيرنا في الأشرفية الأحد 14 أيلول ليبقى البشير حيا فينا ."

 

            ورأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن حب الله أنه اذا توافق اللبنانيون على توسيع الحوار فما المانع من ذلك والمهم أن تؤدي الطاولة بجمع الأطراف الى النتيجة المطلوبة وهي ايجاد القواسم المشتركة بين اللبنانيين في ادارة شؤون بلدهم.


وعن مصالحة طرابلس قال حب الله في حديث الى الموقع الالكتروني الرسمي لحزب "الكتائب اللبنانية" انه ينظر اليها بايجابية مرحباً بأي تفاهم بين اي لبناني ولبناني.


كما رأى ان التفاهمات تؤسس لاستقرار وسلم حقيقي وحان الوقت لكي يفكر الشعب اللبناني كيف يدير بلده وكيف يقارب القضايا الخلافية توصلا الى حل.


وأكد ان "ليس لحزب الله أي تنظيمات مسلحة أو مدعومة منه في الشمال وهو منفتح على كل الاطراف اللبنانية وقنوات الاتصال مفتوحة مع الجميع بما يخدم مصلحة الدولة والمقاومة، ونحن لا ندعم فريق في مشكلة داخلية ولم يكن لدينا أي دور في اشعال الفتنة في طرابلس ".

 

 

            اعتبر عضو كتلة تيار المستقبل النائب عمار الحوري في العودة الى طاولة الحوار خطوة ايجابية " انتظرناها منذ اتفاق الدوحة".
أما في مسألة توسيع طاولة الحوار، فرأى ان ذلك مخالف للأسس التي تم التوافق عليها في الحوار ومحاولة البعض لتوسيعه فيه الكثير من الشكوك من قبلنا لان الحاضرين على طاولة الحوار يمثلون كل القوى البرلمانية.

واشار الى "ان المصالحة في طرابلس ليست هدنة واقتنع بها الجميع بمن فيهم حلفاء سوريا مشددًاعلى ان مصلحة حلفاء سوريا هي مع شريكهم في الداخل وليس مع من هو خارج الحدود
 
 
< السابق   التالى >

القائمة الأساسية

بيانات

كلمة النائب الياس عطالله في نقاش البيان الوزاري
Sunday, 10 August 2008
بدايةً لا بدَ لي من التنويهِ والتقدير لجهود اللجنة الوزارية التي كلفت إعداد هذا التقرير ، والتي عملت بجد وكد
التفاصيل
 

استطلاع رأي

هل تعتقد ان الحوار الداخلي فيه خلاص للبنان
 

مقابلات

ثلاث سنوات على غياب جورج حاوي والعهد هو العهد
Thursday, 19 June 2008
Image
 
نصير الأسعد: حزب الله يميّع اتفاق الدوحة
Monday, 09 June 2008
 
مع النائب سمير فرنجية
Monday, 26 May 2008
 Image   لا تحالف رباعي جديد ... والسلاح صار على الطاولةسمير فرنجية: الدوحة حل مؤقت وليس نهائيا وسنخو
 

للاشتراك في النشرة






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن