هذا الموقع قيد التجربة
الصفحة الرئيسية

أسرار و أخبار

لا خوف فعلي لدى السياسيين البنانيين من التحركات العسكري السورية على الحدود اللبنانية السورية 


بالغت بعض الشخصيات السياسية في توقعاتها للمساعدة الأميركية للجيش اللبناني وجاءت النتيجة مخيبة للآمال


من الجرائد

الجنبلاطية الجديدة: أكثر تطرفاً وأقل لبنانية!
الكاتب/ أحمد جابر   
 
يحق للبنانيين أن يخافوا... ماذا عن سوريا ؟
الكاتب/ سركيس نعوم   
 
أين ذهبت أموال السعوديين في لبنان؟
الكاتب/ طارق الحميد - الشرق الأوسط   
 

مواضيع و أراء

"وثيقة طرابلس" أمام الإمتحان
الكاتب/ خاص   
Monday, 08 September 2008

تبصر "وثيقة طرابلس" النور مساء اليوم في منزل مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار خلال اجتماع مصالحة يرعاه رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ويشارك فيه الى جانب الفاعليات السياسية المعنية بالمدينة كافة.

 

هذه الوثيقة التي حظيت بترحيب شامل من الاطراف السياسية اللبنانية وارتفعت الدعوات "لاستنساخها " وتعميمها على باقي المناطق، تأتي تتويجاً للجهود المبذولة لقطع دابر الفتنة في عاصمة الشمال التي تكثّفت الاسبوع الماضي، أكان عبر اليوم الطرابلسي "الماراتوني" للرئيس السنيورة الثلثاء الماضي في السراي الحكومي أو عبر زيارة رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري لثلاثة ايام الى عاصمة الشمال والتي بدأها السبت الماضي. حيث كُسرت الحواجز إن عبر لقاء الحريري مع الزعيم العلوي النائب السابق علي عيد ونجله رفعت ليل السبت في دارة المفتي مالك الشعار أو عبر الخطوة الجريئة لرئيس "تيار المستقبل" عبر زيارته بقاعصفرين ولقائه الرئيس عمر كرامي العائد قبل ساعات من زيارة لطهران التقى خلالها الرئيس أحمدي نجاد.

 

 وأكدت أوساط الحريري لصحيفة "النهار" ان اللقاء كان ممتازا وتخللته جولة في القضايا الوطنية العامة، وكان التركيز بالتأكيد على طرابلس وتشجيع المصالحة ودعمها. وقال الرئيس كرامي لصحيفة "السفير" إن جو اللقاء كان إيجابياً كما كان التوافق كاملاً حول دعم جهود المصالحة، ولكن على أهميتها، ليست كافية وحدها والمهم تنفيذ برنامج متكامل للتنمية في طرابلس والشمال، داعياً في الوقت نفسه الى اتخاذ قرار سياسي بتوطيد الأمن وتثبيته ورفع الغطاء عن كل المخلين به وجعل المدينة منزوعة السلاح. وحسب المعلومات المتوافرة لـ"السفير"، حول اللقاء الذي جمع كرامي والحريري، فقد تخللته مراجعة عامة لمرحلة الثلاث سنوات ونصف السنة الماضية، حيث أشار الحريري إلى ان الخلاف السياسي لا يفسد في الود قضية ولا يعني حصول تصادم، مشدداً على جمع الصف ووحدة الكلمة وطي صفحة الماضي.  وأشار كرامي إلى أن الخلاف المستمر منذ ثلاث سنوات ونصف السنة لم يتسبب بضربة كف في طرابلس، فلماذا حصل ما حصل مؤخراً؟ ورد الحريري ذلك إلى ما حصل في بيروت في 7 أيار.

 

وعلمت "النهار" ان جميع الاطراف قد وافقوا على نص الوثيقة التي ستذاع مساء اليوم، وتحمل عنوان "وثيقة طرابلس" وتتضمن ثماني نقاط: "الغاء كل المظاهر المسلحة وموافقة الجميع على ان يتسلم الجيش اللبناني كامل الصلاحيات في مناطق التوتر في طرابلس، تعهد الجميع عدم اللجوء الى السلاح والعنف لاي سبب كان، تدفع التعويضات عن الخسائر البشرية وفي الممتلكات وتأمين عودة النازحين وفق جدول زمني محدد بالاتفاق مع قيادة الجيش، يعطى كل من ليس عنده منزل او مأوى ايجار بيت واثاث من الهيئة العليا للاغاثة، الاتفاق على قبول عرض الصندوق الكويتي لاعادة اعمار شارع سوريا، تتم كل الاتصالات والمساعي من أجل المصالحة من خلال اللقاءات التي تعقد برئاسة المفتي الشعار".

 

واعتبر المفتي الشعار عبر صحيفة "النهار" انه اذا عاد المواطنون الى ضمائرهم ووطنيتهم فسيلتقون في بوتقة المحبة والمصالحة، إذ ليس هناك من مبرر لوجود هذا التقاتل لانه لا اساس لفتنة مذهبية او طائفية في الشمال، "فمنذ استشهاد الرئيس رفيق الحريري لم تحدث اي مشكلة بين السنة والشيعة، كما لم تحدث اي مشكلة بين السنة والعلويين، وما حصل هو امر مفتعل ولا علاقة له بالانتماء المذهبي والديني".

 

وتلقّف الثنائي الشيعي روحية المصالحة وسارع الى طلب تعميمها بشكل يطوي نهائي مفاعيل "وثيقة التفاهم بين حزب الله وبعض الجماعات السلفية " التي سقطت في مهدها، فاتصل الرئيس نبيه بري بالنائب الحريري وهنأه على "الجهود التي يبذلها ورعايته للمصالحة بين أبناء طرابلس"، واعدا من جهته بالسعي "لدى جميع الاطراف الاصدقاء المعنيين بأن ينجزوا هذه المصالحة في أسرع وقت ممكن". كما اتصل بري ليلا بالرئيس كرامي مؤيدا "خطوات المصالحة". وقال بري لـ"السفير" إنه اذا كانت المصالحة مطلوبة وأولوية، بين جبل محسن وباب التبانة فإن المصالحة التي لا تقل اهمية، هي مصالحة الطريق الجديدة وجوارها، وإطفاء هذا الفتيل المشتعل.  أضاف بري: "إن هذا الأمر ليس متروكاً، فهو ايضاً قيد الاهتمام البالغ والمتابعة الحثيثة توصلاً الى نزع كل اسباب التوتر والإشكالات، قريباً إن شاء الله".  ويأتي في هذا الإطار الاجتماع الذي عقد، أوا من أمس، في مكتب المدير العام للأمن العام اللواء وفيق جزيني وحضره مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق الحاج وفيق صفا عن "حزب الله"، وأحمد بعلبكي عن حركة "أمل" ومدير عام قوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي بحسب ما ذكرت "السفير". وجرى فيه بحث خطة بالتدريج تبدأ المرحلة الاولى منها بإزالة كل الصور والشعارات من شوارع وأحياء بيروت الادارية، وفي ضوء نجاح المرحلة الاولى يتم الانتقال الى بيروت الكبرى ومن ثم الى كل لبنان.  وتبلغ ريفي وجزيني من "حزب الله" و"أمل" موافقتهما الكاملة على البدء فورا بنزع الشعارات والصور من كل بيروت الادارية، ولكن مدير عام قوى الأمن استمهل من أجل الحصول على موافقة "تيار المستقبل".

 

من جهته، اعرب الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله عن إستعداده للقاء الحريري، وقال في كلمة متلفزة في افطار "هيئة دعم المقاومة الاسلامية" في بعلبك: "المصالحة مطلوبة في طرابلس، المصالحة مطلوبة في بيروت، المصالحة والحمد لله حصلت لكنها تحتاج الى تثبيت في تعلبايا وسعدنايل". وأضاف: "في ما يعنيني انا والنائب سعد الحريري، انا أعلنت انني جاهز لأجلس معه، والنقاش لم يكن على المبدأ بل كان على المكان. وقد اقتُرح مكان بالنسبة الي الذهاب اليه سهل لكن العودة منه صعبة جدا ... واذا لم يتيسر اللقاء المباشر الشخصي نتيجة الظروف الامنية لي وللنائب سعد الحريري، لا يمنع ذلك ان تحصل لقاءات على مستوى آخر بين حزب الله وتيار المستقبل".

 

وفي ظل هذا المناخ التفاؤلي، لم تستبعد مصادر صحيفة "الحياة" ان يؤدي إنجاح المصالحة الطرابلسية الى مزيد من الانفراج في ظل ما تردد من أن تنقية الأجواء بين تيار "المستقبل" و"الحزب السوري القومي الاجتماعي" وستكون الخطوة اللاحقة التي تحتاج الى مزيد من التحضير لوضع حد للتأزم الناجم عن الحوادث الأمنية التي حصلت في الشمال، عقب احداث بيروت في 7 أيار الماضي. كما ان المجموعات السلفية، أو أكثرها حضوراً على الأرض، لم تكن غائبة عن التحضيرات للمصالحة وجرى إشراكها في اللقاءات التمهيدية. وأشارت المصادر نفسها الى ان الرد على كلام الرئيس السوري بشار الأسد في شأن دورها في توتير الأجواء تمثل في انخراطها في مساعي التهدئة.
 
 
 
< السابق   التالى >

القائمة الأساسية

بيانات

كلمة النائب الياس عطالله في نقاش البيان الوزاري
Sunday, 10 August 2008
بدايةً لا بدَ لي من التنويهِ والتقدير لجهود اللجنة الوزارية التي كلفت إعداد هذا التقرير ، والتي عملت بجد وكد
التفاصيل
 

استطلاع رأي

هل تعتقد ان الحوار الداخلي فيه خلاص للبنان
 

مقابلات

ثلاث سنوات على غياب جورج حاوي والعهد هو العهد
Thursday, 19 June 2008
Image
 
نصير الأسعد: حزب الله يميّع اتفاق الدوحة
Monday, 09 June 2008
 
مع النائب سمير فرنجية
Monday, 26 May 2008
 Image   لا تحالف رباعي جديد ... والسلاح صار على الطاولةسمير فرنجية: الدوحة حل مؤقت وليس نهائيا وسنخو
 

للاشتراك في النشرة






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن