| بيان صادر عن الامانة العامة لقوى 14 آذار |
| الكاتب/ بيان | |
| Thursday, 04 September 2008 | |
![]() فيما يكتفي حزب الله بالكلام القليل والمبهم حول اسقاط مروحية الجيش اللبناني، وهو المسؤول المباشر عن ذلك، ينبري العماد ميشال عون الى تغطية هذا الاعتداء السافر على المؤسسة العسكرية الذي ادى الى استشهاد واحد من خيرة ضباطها. وفيما يدعو العماد عون الى انتظار نتائج التحقيق والكف عن الاستغلال السياسي لهذا الموضوع كما يزعم، ها هو نفسه يستبق نتائج التحقيق ويستنتج بكل بساطة ان هذا الاعتداء السافر على الجيش اللبناني وعلى سيادة الدولة ليس سوى مجرد حادث عابر يحدث في كل دول العالم وفي كل جيوش العالم.
وفوق كل ذلك، لجأ العماد عون الى اسلوبه المفضل في ارهاب الصحافة والاعلام والرأي الحر موجها التهديدات الى هذه المرة الى صحيفة " لوريان - لوجور " محاولا ارهابها لانها تجرأت ووصفت الاعتداء على طوافة الجيش اللبناني وقتل قائدها النقيب الطيّار الشهيد سامر حنا كما يجدر بها ان تفعل، هي واي وسيلة اعلامية حرة هالها هذا الاعتداء ودلالاته الخطيرة.
ان تبرع العماد عون لتغطية هذا الاعتداء وصولا به الى الاستخفاف بدم الشهداء وبكرامة المؤسسة العسكرية وبهيبة الدولة لن يفلح في التغطية على هذه الجريمة، كما ان تهديداته لن تثني اللبنانيين عن الاصرار على كشف الحقائق كاملة، ورفض اي محاولة لاجتزاء التحقيق او لفلفته او حصر المسؤولية باحد المنفذين الصغار الذي يقال انه موقوف حاليا على ذمة التحقيق. كذلك فان أساليب العماد عون الإرهابية ومن يقف ورائه من المتمرسين في قمع الصحافة والتنكيل بالصحافيين والمفكرين واصحاب الرأي وزجهم في سجون نظام الحزب الواحد، لم تنفع يوما ولن تؤدّي لإسكات صوت " لوريان- لوجور" ووسائل الاعلام الحرة الأبية التي يتنطح العماد عون لشتمها وتهديدها كلما سنحت له الفرصة وكما لم يفعل اي من رموز عصر الوصاية في عز ارهاب دولة النظام الامني السيء الذكر. |
| < السابق | التالى > |
|---|

لا تحالف رباعي جديد ... والسلاح صار على الطاولةسمير فرنجية: الدوحة حل مؤقت وليس نهائيا وسنخو