| سلاح حزب الله لغز يعصى على البيان الوزاري.. ..والتعويل على الحوار لخرق الجدار |
| الكاتب/ خاص | |
| Friday, 25 July 2008 | |
|
العائق هو نفسه...الذي أعاق الحياة السياسية اللبنانية في أيار الماضي.. سلاح حزب الله...ودوره في المرحلة المقبلة... الجدار الذي دأب حزب الله على تدعيمه وسبكه... طوال سنوات خلت... ودمره بثوانٍ قليلة...بعدما أضل إحداثياته موجهاً رصاصاته إلى بيروت متعمداً قتلها بحجة حماية المقاومة...يصطدم هذه المرة بعربة البيان الوزاري..وفيما استمرت لجنة صياغة البيان جلساته ومناقشاتها في كافة الأمور المختلف عليها لم يتمكن موضوع سلاح حزب الله من المرور عبر غربال البيان الوزاري..
.. فالأكثرية النيابية ترى أن المتغيرات الحاصلة منذ صيف 2005، خصوصاً بعد حرب تموز وأحداث أيار 2008 واتفاق الدوحة، تفرض تعديل صيغة البيان الوزاري للحكومة السابقة في شأن هذا البند، فيما ترى المعارضة التي تعتبر أنها حققت انتصارات على الأرض في أيار وفي الدوحة انه لا بد من إبقاء الصيغة التي تحفظ حق المقاومة بحمل السلاح من أجل تحرير ما تبقى من أراضٍ لبنانية محتلة (مزارع شبعا) وردع الاعتداءات الإسرائيلية، بعدما اعتبر «حزب الله» أنه حقق استرداد الأسرى وجثامين الشهداء في عملية التبادل الأخيرة مع إسرائيل. علماً أن إسرائيل وووفق ما ذكرت وكالة الصحافة الالمانية – تتحضر للانسحاب من قرية الغجر الحدودية بين ليلة وضحاها ومن دون أي شروط . فارتأى الوزراء الثمانية المشاركون في الجلسة الى حل يسهم فيما يسهم بتسكين آلام المرحلة الراهنة المصاحبة لعملية ولادة البيان الوزاري على أن تطرح بوضوح على طاولة الحوار التي سيستهلها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان فور فلاح حكومة العهد الاولى بالحصول على ثقة المجلس النيابي، على ان يناقش ونظيره السوري بشار الاسد في قائمة المواضيع الخلافية والتي تأتي قضية المفقودين والمعتقلين في السجون السورية في الصدارة. وكشف عضو اللجنة وزير المال محمد شطح ان الاتجاه حالياً هو إحالة بند السلاح والمقاومة بكل تفاصيله الى طاولة الحوار الوطني الا أن الأمر ما زال يلاقي رفض الفريق الآخر. وزير الدفاع الياس المر اعتبر ن سلاح حزب الله سيصبح عبئاً على الدولة والجيش اللبناني مؤكدا وجوب طمأنة المواطن الخائف من السلاح ومن استعماله في الداخل، مشدداً على ضرورة ألا تذوب المقاومة في الجيش ولا الجيش في المقاومة. وحول البيان الوزاري أكد المر ان البيان مشروع عمل لفترة عشرة أشهر وليس حلاً شاملاً لموضوع خلافي في البلاد. رئيس حركة التجدد الديمقراطي الوزير نسيب لحود أمل بعد لقائه البطريرك الماروني نصر الله صفير التوصل الى حلول وصياغات حولها تكون مقبولة من الجميع وواضحة لا تحتمل أي التباس أو تفسيرات. الرئيس عمر كرامي، دعا سورا الى اللقبول بترسيم الحدود في شبعا ما دامت تعترف بلبنانيتها. وعلى الخط الدبلوماسي، جال السفير السعودي عبد العزيز خوجة على عدد من الوزراء عارضاً للتطورات على الساحة اللبنانية آملاً الانتهاء من صوغ البيان الوزاري في وقت قريب جداً مشيراً الى لا شأن للسعودية في هذا السياق وعن العلاقات اللبنانية - السورية، تمنى خوجة أن تسير بصورة جدية.
|
| < السابق | التالى > |
|---|
لا تحالف رباعي جديد ... والسلاح صار على الطاولةسمير فرنجية: الدوحة حل مؤقت وليس نهائيا وسنخو