هذا الموقع قيد التجربة
الصفحة الرئيسية

أسرار و أخبار

يتطلع حزب معارض الى كيفية التعامل مع موضوع الانسحاب من الغجر. لا سيما ان مرجعية كبرى ستثير حكماً مزارع شبعا في محفل دولي نهاية الشهر الحالي


يعتبر بعض المراجع السياسية ان على مآل الوضع في الشمال ترتسم صورة المعادلة للبنان عموماً


كشف تقرير سري أنه تم تغيير الطعام لأحد المسؤولين العرب خلال زيارته لبيروت بعدما شك مرافقوه في محتويات الطعام


مواضيع و أراء

المرحلة الأخيرة
الكاتب/ محمد بركات   
 
عذراً من الرئيس المكلف...
الكاتب/ سلاف   
 
لا حل الا بالابواب
الكاتب/ سلاف   
 
ألف باء ولاية الفقيه
الكاتب/ سعود المولى   
 
أحداث أيار الدامية بين الظاهر السياسي والمنطق الطائفي
الكاتب/ وديع حمدان   
 

مقابلات

ثلاث سنوات على غياب جورج حاوي والعهد هو العهد
Thursday, 19 June 2008
Image
 
نصير الأسعد: حزب الله يميّع اتفاق الدوحة
Monday, 09 June 2008
 
مع النائب سمير فرنجية
Monday, 26 May 2008
 Image   لا تحالف رباعي جديد ... والسلاح صار على الطاولةسمير فرنجية: الدوحة حل مؤقت وليس نهائيا وسنخو
 

من الجرائد

سورية.. قمة المتناقضات
الكاتب/ طارق الحميد - الشرق الأوسط   
 
العباءة السوداء ... والوجه الأبيض
الكاتب/ جورج ناصيف - النهار   
 
سيادة الدولة في الداخل وتجاه الخارج ولا تقبل تنسيقاً أو توزيعاً
الكاتب/ نصير الأسعد - المستقبل   
 
ما بين الشقيقين
الكاتب/ زيّان - النهار   
Tuesday, 22 July 2008

ليت الأمور بين لبنان والشقيقة سوريا هي كما صوَّرها وتصوَّرها وزير الخارجيَّة السوري وليد المعلم في حواره المُسْهَب مع الصحافيّين قبل مغادرته القصر الجمهوري.


أو بالسهولة والبساطة التي تحدَّث بهما الوزير السوري، والذي كاد في الكثير من اجاباته أن ينفي وجود أيَّة مشكلة بين البلدين، أو أية مسؤوليَّة بالنسبة الى سوريا.


بل كاد يعلن استغرابه الضجة القائمة في بيروت حول هذه الأمور والمواضيع والحكايات، منذ ما قبل الانسحاب من لبنان، لينتهي الى التساؤل عَلامَ كل هذا الضجيج.


مع ان الواقع يحكي بحاله عن حاله، ويؤكِّد يوميّاً أن ثمة الكثير من المشاكل والأزمات والخلافات العالقة والمتفاعلة على الدوام، تحتاج الى المناقشة الصريحة، والبحث بجديَّة عن معالجات تستَطبُّ بها... لا تكتفي بتخديرها وتأجيلها:


من مسألة العلاقات الديبلوماسيَّة المطلوبة بإلحاح من جانب لبنان وبرغبة دوليَّة شبه شاملة، الى المعاهدات والاتفاقات التي تناسلت فتكاثرت خلال فترة الوجود السوري، الى ترسيم الحدود المتداخلة قدريّاً عند بعض النقاط وبعض القرى، الى مفاوضات السلام مع اسرائيل، الى غيرها وسواها.
لطالما رغب اللبنانيون وتمنّوا من قلبهم وربهم تغيير الأجواء المعكَّرة بين البلدين الشقيقين، وتغيير المناخات التي لا أثر للود فيها ولا مكان للاخوَّة، وتغيير الأسلوب والطريقة في التعامل والمعاملة.


ودمشق تعلم حتماً ان لبنان يخطبُ ودَّها منذ القدم، وحتى قبل حروب الآخرين وقبل الوصاية وقبل كل ما جرى وصار.
مثلما تعلم ان اللبنانيّين لا يضمرون لها سوى كل خير ومحبَّة، كونهم يدركون ان لا صفاء ولا رواق ولا استقرار في لبنان ما لم تتم معالجة كل القضايا والأسباب المعلنة والكامنة.


كما يودُّون لو أنَّ "الصلحة" تتمُّ غداً، فتعود المياه الى مجاريها والعلاقات الى سابق عهدها، مع التشديد على ترجمة الأقوال الى أفعال وخطوات ايجابيَّة على أرض الواقع.


اذا لم تأخذ دمشق هذه الناحية في الاعتبار، فان العلاقات المأزومة والمتوترِّة ستزداد توتُّراً... ليستمر الدوران في الدوَّامة ذاتها.


فالمطلوب، اذاً، ليس المساءلة والمحاسبة، بل الخروج من هذا النفق الى فضاء الانفراج وعودة التعاون وروح الأخوَّة الصادقة.

 
 
< السابق   التالى >

القائمة الأساسية

بيانات

كلمة النائب الياس عطالله في نقاش البيان الوزاري
Sunday, 10 August 2008
بدايةً لا بدَ لي من التنويهِ والتقدير لجهود اللجنة الوزارية التي كلفت إعداد هذا التقرير ، والتي عملت بجد وكد
التفاصيل
 

استطلاع رأي

هل خطاب القسم يصلح كبيان وزاري؟
 

للاشتراك في النشرة






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن