| الرئيس الى باريس...والحكومة المرتقبة يعتريها التعنت والتسييس |
| الكاتب/ خاص | |
| Friday, 11 July 2008 | |
|
تزال عقبة توزير الرئيس السابق للحزب السوري القومي الاجتماعي علي قانصو عقدة العقد ، ولا يزال اصرار المعارضة على ادخاله ضمن التشكيلة الحكومية حجرة عثرة يعرقل التوصل الى صيغة نهائية للحكومة التي لم يعد لديها متسعاً من الوقت للخروج الى العلن قبيل مغادرة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بيروت متوجهاً الى باريس للمشاركة في مؤتمر الاتحاد من اجل المتوسط، هذا الاصرار ترجم بمعادلة مفادها وفق المعارضة اما توزير قانصو واما لا حكومة ، رئيس الحزب القومي أسعد حردان أعلن انه لا ينظر الى الفيتوات باهمية في اشارة واضحة لعدم اكتراث الفريق المعارضة لموقف الموالاة من توزير قانصو وكان الأمين القطري لحزب البعث فايز شكرقال «باسم كل قوى المعارضة أقول إن قانصو وزير ونقطة على السطر. في المقابل توقعت اوساط في قوى 14 آذار ان تكتمل قبل ظهر اليوم لائحة الغالبية من حقائب واسماء، وأمس نشطت التحركات الموالية وفي هذا الاطار سجل تحرك لرئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري حيث التقى كلاً من رئيس حزب الكتائب أمين الجميّل ورئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط، فيما سجّل اجتماع لاعضاء قرنة شهوان مع الرئيس المكلف فؤاد السنيورة حضره الوزيرة نائلة معوض، النواب: بطرس حرب، جواد بولس، سمير فرنجية، النائبان السابقان فارس سعيد ومنصور غانم البون وأمين سر حركة "التجدد الديموقراطي" أنطوان حداد، وفي المواقف المرتبطة بما كان أعلنه رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط من قصر بعبدا ومطالبته باعتماد النسبية في مسالة توزيع الحقائب الوزارية سجل أمس تبادل في الود وتجديد في الحلف بين القوات اللبنانية واللقاء الديمقراطي خصوصاً بعدما قال النائب انطوان زهرا ان جنبلاط يمون فأصدرت مفوضية الحزب التقدمي الاشتراكي بياناً أكدت فيه ان التحالف بين الحزب الاشتراكي و القوات كان ويبقى من ركائز ثورة الأرز. توازياً، سجّلت زيارة لمستشار الرئيس السنيورة السفير محمد شطح إلى الرئيس الجميّل والى رئيس الهيئة التنفيذية في "القوّات اللبنانية" سمير جعجع الأمر الذي عاد ليؤكد حقيقة أن لا عقبات من جانب 14 آذار أمام تشكيل الحكومة. رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي سيغادر الى العاصمة الفرنسية أكد على ضرورة ان تكون علاقة لبنان بسورية طبيعية، داعياً الى اتفاق الدول العربية «ونحن نطمح عبر إعادة الأمور الى مجراها الطبيعي مع سورية الى إعادة العلاقة الى طبيعتها بين رؤساء الدول العربية ... ويكون لنا الشرف إذا استطعنا أن نلعب دوراً في هذا المجال ولو كان صغيراً هذا الموقف تزامن مع موقف للرئيس السوري بشار الاسد الذي ادعى ان بلاده لا تحتجز معتقلين سياسيين لبنانيين في سجونها واصفاً فريق الاكثرية الحكامة في لبنان بالجهة المعادية لسوريا وقال ان المؤيدين لهذا الفريق والمتعاملين معه هم تالياً خارجون عن القانون. رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي هدد بدعوة المجلس لمناقشة ما آل اليه الوضع الحكومي وكشف أنه إذا لم تتألف الحكومة قبل سفر رئيس الجمهورية فإنه سيدعو مجلس النواب إلى الاجتماع بعد عودة الرئيس من فرنسا "لبحث الوضع الناجم عن التأخّر في تأليف الحكومة"، وقال في حديث إلى صحيفة "القبس" الكويتية "أعرف أن الدستور لا يحدّد وقتاً للرئيس المكلف ولكن هذا لا يعني أن لبنان يبقى إلى الأبد في هذا الشكل، وأن تعود الأمور إلى الاحتكام للشارع بطريقة أو بأخرى". وعشية مغادرة الرئيس الى باريس اجرى الامين العام للرئاسة الفرنسية كلود غيان اتصالا هاتفياً بالرئيس السنيورة ثم اتصل بالرئيس بري.وقالت اوساط بري إن غيان أعرب عن تمنياته لتأليف الحكومة قبل سفر الرئيس سليمان الى باريس. وقد اكد رئيس المجلس بدوره هذا الموقف قائلاً: "هذا ما اسعى اليه واعمل على تحقيقه". وتطرق غيان الى قضية توزير علي قانصو فشرح له بري وجهة نظر المعارضة. ونقل غيان الى بري ملاحظات السنيورة على قانصو.ومن المتوقع ان تعقد في باريس اقمة ثلاثية مساء السبت في قصر الاليزيه وتضم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والرئيس سليمان والرئيس السوري بشار الاسد عقب اللقاءين اللذين سيعقدهما ساركوزي مع كل من الاسد وسليمان. |
| < السابق | التالى > |
|---|
لا تحالف رباعي جديد ... والسلاح صار على الطاولةسمير فرنجية: الدوحة حل مؤقت وليس نهائيا وسنخو